منتدى الزهور
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


flowrs
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

  شــهــر شــعــبـــان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك أحمد
عضو vip
عضو vip



عدد المساهمات : 94
نقاط : 205
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
العمر : 57

 شــهــر شــعــبـــان                                             Empty
مُساهمةموضوع: شــهــر شــعــبـــان     شــهــر شــعــبـــان                                             Emptyالأحد يوليو 18, 2010 10:47 am


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
شـهـر شـعـبـان
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
--- --- --- --- ---
أيـهـا الأحـبـاب
هيا شمروا عن سواعدكم ... فقد جاء شهر كريم ... وأجر عظيم
بالعمل الصالح نرتقي ... والدنيا مزرعة الآخرة
وعبادة الرحمن خير ناصر على الأعداء


أيام مضت وشهور انقضت ودار التاريخ دورته، فأقبلت الأيام المباركة تبشر بقدوم شهر القرآن، وبين يدي هذا القدوم يهل علينا شهر شعبان، مذكراً جميع المسلمين بما يحمله لهم من الخير، والمسلم يعلم أن شهر شعبان ما هو إلا واحد من شهور السنة :
(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً)
التوبة (36)
ولكن المسلم يشعر أن لشهر شعبان مذاقاً خاصاً فيفرح بقدومه ويستبشر به خيراً


قال الله تعالى :

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)
يونس (57-58)
--- --- --- --- ---

( مكانة شـهـر شـعـبـان)
شعبان هو اسم لشهر من الأشهر القمرية
وقد سمي بذلك لتشعبهم فيه أي: تفرقهم في طلب المياه، وقيل في الغارات


وقال ثعلب :

قال بعضهم إنما سمي شعبان لأنه شَعَبَ أي: ظهر بين شهري رمضان ورجب

فهو الشهر الذي يتشعب فيه خير كثير، من أجل ذلك اختصه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبادة تفضِّله على غيره من الشهور، ولذلك يتميز شهر شعبان بأنه شهر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهو الشهر الذي أحبَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفضله على غيره من الشهور.

فقد روى الإمام أحمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :

(كان رسول الله يصوم ولا يفطر حتى نقول: "ما في نفس رسول الله أن يفطر العامثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: "ما في نفسه أن يصوم العاموكان أحب الصوم إليه في شعبان).

فلنحب ما أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولنوجد في أنفسنا الشوق لهذا الشهر كما وجده الحبيب، ولنجعل حبنا للأشياء مرتبطاً بما يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو اختبار عملي في أن نحب ما يحب الله ورسوله.

وجاء في حديث صحيح:
"لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به"
--- --- --- --- ---
فضائل شهر شعبان
--- --- --- --- ---
(شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى)


أخرج النسائي وأبو داود وصححه ابن خزيمة :

عن أسامة بن زيد قال : قلت :
(يَا رَسُول اللَّه ، لَمْ أَرَك تَصُومُ مِنْ شَهْر مِنْ الشُّهُور مَا تَصُوم مِنْ شَعْبَان)


قال :

"ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاس عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَان، وَهُوَ شَهْر تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إِلَى رَبّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ".
حسنه الألباني في صحيح النسائي (2221)[

--- --- --- --- ---
(كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكثر صيامه)


عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَاللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :

(كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لايُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ،وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ).
رواه البخاري في الصوم باب صوم شعبان (1833)




وعن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُعَنْهَا قَالَتْ :

(لَمْ يَكُنْ النَّبِيّ ُصلى الله عليه وسلم يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَمِنْ شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ).

وَكَانَ يَقُولُ :
"خُذُوا مِنْ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا"


(وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْقَلَّتْ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا).
رواه البخاري في الصوم باب صوم شعبان (1834)

(أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم)


عن عائشة رضي الله عنها قالت :

(كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان)
منقول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاك أحمد
عضو vip
عضو vip



عدد المساهمات : 94
نقاط : 205
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
العمر : 57

 شــهــر شــعــبـــان                                             Empty
مُساهمةموضوع: رد: شــهــر شــعــبـــان     شــهــر شــعــبـــان                                             Emptyالخميس يوليو 22, 2010 12:17 pm


رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
(هـدي خـيـر الـبـشـر في هـذا الـشـهـر)


كان شديد المحافظة على هذا الشهر، ومن شدة محافظته صلى الله عليه وسلم على الصوم في (شعبان) أن أزواجه رضي الله عنهن، كن يقلن:
أنه يصوم (شعبان) كله
مع أنه صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شهر غير (رمضان)
وكان يَـكْـثُـرُ صيامه في هذا الشهر المبارك


ولشدة معاهدته صلى الله عليه وسلم للصيام في شعبان قال بعض أهل العلم :

إن صيام شعبان أفضل من سائر الشهور، وإن كان قد ورد النص أن شهر الله المحرم هو أفضل الصيام بعد رمضان.

ولا خلاف إن شاء الله في ذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم رغبنا في صيام هذين الشهرين (المحرم) و(شعبانوالأحاديث كثيرة.

ولأن هذا القول هو قولٌ لبعض أهل العلم المجتهدين جزاهم الله عنا كل خير.

--- --- --- --- ---


سبب التطوع بالصيام في شعبان
--- --- --- --- ---
(سبب التطوع بالصيام في شعبان على غيره من الشهور)


ذكر أهل العلم حِـكَـمَـاً في تفضيل التطوع بالصيام في شعبان على غيره من الشهور، منها :

أن أفضل التطوع ما كان قريباً من رمضان قبله وبعده، وذلك يلتحق بصيام رمضان، لقربه منه، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها، فيلتحق بالفرائض في الفضل، وهي تكملة لنقص الفرائض، وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده.

فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالنسبة للصلاة، فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بعد منه.

ولذلك فإنك تجد رمضان يسبق بالصيام من شعبان والاستكثار منه، ثم بعد انقضاء رمضان يسن صيام ست من شوال، فهي كالسنن الرواتب التي قبل وبعد الصلاة المفروضة.

ونذكر لكم يوم غدٍ إن شاء الله تعالى قولاً جميلاً لـ :
(ابـن رجـب)


في بيان وجه الصيام في شعبان من كتاب :
(لطائف المعارف)

--- --- --- --- ---


بيان وجه الصيام في شعبان

(قول ابن رجب في: بيان وجه الصيام في شعبان)


قال :

وفيه معانٍ، وقد ذكر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنه لما اكتنفه شهران عظيمان:

الشهر الحرام وشهر الصيام، اشتغل الناس بهما عنه، فصار مغفولاً عنه، وكثير من الناس يظنُّ أن صيام رجب أفضل من صيامه لأنه شهر حرام، وليس كذلك.

وفي قوله : "يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان" :

إشارة إلى أن بعض ما يشتهر فضله من الأزمان أو الأماكن أو الأشخاص قد يكون غيره أفضل منه، إما مطلقاً، أو لخصوصية فيه لا يتفطن لها أكثر الناس، فيشتغلون بالمشهور عنه، ويفوتون تحصيل فضيلة ما ليس بمشهور عندهم.
لطائف المعارف ص(250-251)


والمعنى الثاني المذكور في الحديث هو :
"أن شهر شعبان ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين"
فكان صلى الله عليه وسلم يحبُّ أن يرفع عمله وهو صائم
(وهذا الكلام أعلاهـ مأخوذ من تتمة الحديث، ولم يذكر ابن رجب هذا المعنى في لطائف المعارف)
(وذكرناه لكم للتوضيح)


وذكروا لذلك معنى آخر وهو :
(التمرين لصيام رمضان)


قال ابن رجـب :

وقد قيل في صوم شعبان معنى آخر، وهو أن صيامه كالتمرين على صيام رمضان، لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده، ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذَّته، فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط.
لطائف المعارف ص (252)

--- --- --- --- ---
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شــهــر شــعــبـــان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزهور :: المنتدى الاسلامي :: ۞ باب الفقه الإسلامي ۞-
انتقل الى: